رفض إعلان نتنياهو.. اجتماع «إسلامي» يتصدى للاحتلال.. ردع «نووي» إيران

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اتساقا مع مواقف القيادة السعودية الثابتة تجاه القضايا العربية وأمن واستقرار المنطقة، سجلت المملكة أمس، ثلاثة مواقف سيسجلها التاريخ، برفضها القاطع لإعلان رئيس وزراء إسرائيل نيته ضم أراض من «الضفة» المحتلة، في حال فوزه بالانتخابات، ودعوتها منظمة التعاون الإسلامي لاجتماع لمواجهة نوايا الاحتلال والتصدي له، إلى جانب مطالبتها في شأن منفصل المجتمع الدولي بضرورة اتخاذ إجراءات رادعة إزاء تجاوزات إيران للاتفاق «النووي».

»إدانة المملكة

وبشأن نوايا بنيامين نتنياهو ضم أراض من الضفة المحتلة عام 1967 حال فوزه بالانتخابات المقبلة، أوردت «واس» في بيان صادر عن الديوان الملكي، إدانة المملكة وشجبها ورفضها القاطع لما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي، واعتبرت هذا الإجراء باطلا جملة وتفصيلا.

وشددت المملكة على أن هذا الإعلان يعتبر تصعيدا بالغ الخطورة بحق الفلسطينيين، ويمثل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي والأعراف الدولية، لافتة إلى أن من شأن هذا الإعلان تقويض ورفض أي جهود تسعى لإحلال سلام عادل ودائم، مؤكدة أنه لا سلام بدون عودة الأراضي المحتلة، وتمتع الشعب الفلسطيني بحقوقه غير منقوصة، وتابعت في الوقت نفسه أن محاولات إسرائيل فرض سياسة الأمر الواقع لن تطمس الحقوق الثابتة والمصانة للشعب الفلسطيني.

»مطالبة سعودية

وطلبت المملكة من كافة الدول والمنظمات والهيئات الدولة إدانة ورفض هذا الإعلان واعتبار أي إجراء يسفر عنه باطلا ولا يترتب عليه أي آثار قانونية تمس حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية والثابتة.

وواصل بيان الديوان الملكي: والمملكة إذ تدين وترفض هذا الإعلان فإنها تؤكد على أن انشغال العالمين العربي والإسلامي بالعديد من الأزمات المحلية والإقليمية لن يوثر على مكانة قضية فلسطين لدى الدول العربية والإسلامية شعوبا وحكومات، ولن يثني الأمة العربية - التي أكدت رغبتها في السلام من خلال المبادرة العربية للسلام - بأي حال من الأحوال عن التصدي للإجراءات أحادية الجانب التي تتخذها إسرائيل والمحاولات المستمرة لتغيير حقائق التاريخ والجغرافيا وانتهاك الحقوق الفلسطينية المشروعة.

وفي ضوء ذلك، تدعو المملكة إلى عقد اجتماع طارئ لمنظمة التعاون الإسلامي في مستوى وزراء الخارجية لبحث هذا الموضوع ووضع خطة تحرك عاجلة وما تقتضيه من مراجعة المواقف تجاه إسرائيل بهدف مواجهة هذا الإعلان والتصدي له واتخاذ ما يلزم من إجراءات.

»القضية الأولى

واتباعا لمواقف السعودية قيادة وشعبا، أكد وزير الخارجية د. إبراهيم العساف، في كلمته خلال أعمال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي عقد بالقاهرة الثلاثاء، أن القضية الفلسطينية هي القضية الأولى للمملكة منذ عهد المؤسس -طيب الله ثراه-، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، مؤكدًا تواصل دعم السعودية للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وتمسكها بمبادرة السلام العربية التي اعتمدتها الجامعة في 2002.

وأضاف العساف: إن المملكة تؤكد على ضرورة إحياء المفاوضات في إطار عملية السلام بالشرق الأوسط وفْق قرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الممارسات العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

هذا المقال "رفض إعلان نتنياهو.. اجتماع «إسلامي» يتصدى للاحتلال.. ردع «نووي» إيران" مقتبس من موقع (صحيفة اليوم السعودية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو صحيفة اليوم السعودية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق