غارة على غزة وتظاهرة بنيويورك تندد بالعدوان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعادت المقاتلات الحربية «الإسرائيلية»، أمس، قصفها لعدة مواقع بقطاع غزة، ما أدى إلى حدوث أضرار من دون وجود إصابات بين الفلسطينيين. وقال جيش الاحتلال في بيان، إنه «خلال ساعات الليلة قبل الماضية أغارت مقاتلات حربية على عدد من الأهداف التابعة لحركة «حماس» في قطاع غزة؛ رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع». وأفاد بتقديم الإسعافات الأولية ل9 «إسرائيليين» أصيبوا بالهلع؛ نتيجة إطلاق صافرات الإنذار وأصوات الانفجارات، الناتجة عن تصدي منظومة القبة الحديدية للصاروخين. وحمّل «حماس» مسؤولية ما يجري في قطاع غزة أو ينطلق منه، مضيفاً أنه «ينظر بخطورة بالغة إلى إطلاق الصواريخ، ويبقى في حالة جاهزية كبيرة».

وذكرت إذاعة «الأقصى» المحلية، أن طائرات الاحتلال أغارت بعدة صواريخ على موقعين للمقاومة ونقطة ضبط ميداني شمال غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. وكان جيش الاحتلال زعم أن منظومة «القبة الحديدية» الدفاعية اعترضت صاروخين أطلقا من قطاع غزة تجاه مدينة بئر السبع، في حين لم يعلن أي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن إطلاق صواريخ من غزة.

إلى ذلك، طالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس، «إسرائيل» بالتحرك العاجل؛ لإجراء تحقيق باستشهاد 8 فلسطينيين من عائلة واحدة في قطاع غزة؛ جرّاء غارة جوية لجيشها على القطاع. وقال نائب المتحدث باسم الأمين العام، فرحان حق، أمس السبت، خلال إحاطة إعلامية بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك، إن «جوتيريس يدين أي هجمات تستهدف المدنيين، وإن مقتل العائلة الفلسطينية يعد مأساة».

وأضاف: «الأمين العام يطالب «إسرائيل» بالتحرك العاجل؛ لإجراء تحقيق في المجزرة».

وقال جيش الاحتلال، الجمعة، إنه يحقق في «أذى لحق بمدنيين» من ضربة جوية نفذها في غزة، أودت بحياة 8 من أسرة واحدة، بينهم أطفال. وفي وقت سابق، اعترف الجيش بأنه «ارتكب خطأ»؛ عندما استهدف منزلاً سكنياً في قطاع غزة ليلة الخميس الماضية، مبرراً ذلك بأنه كان على قناعة بأن المنزل المستهدف في دير البلح وسط القطاع كان خالياً من السكان.

إلى ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين في مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال، أمس، في الضفة الغربية؛ تضامناً مع قطاع غزة. وقال «الهلال الأحمر» الفلسطيني في تصريح، إن 3 فلسطينيين أصيبوا بالرصاص، كما أصيب العشرات بحالات اختناق؛ نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع في المواجهات التي اندلعت في المدخل الشمالي لمدينة البيرة في وسط الضفة الغربية.

وكانت الكتل الطلابية في جامعة بيرزيت دعت إلى وقفة احتجاجية على جرائم الاحتلال في قطاع غزة، ولاحقاً توجه الطلاب إلى المدخل الشمالي لمدينة البيرة؛ حيث يتواجد حاجز «بيت إيل» العسكري «الإسرائيلي». وأطلقت قوات الاحتلال وابلاً من الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الطلاب الفلسطينيين.

ورشق الفلسطينيون قوات الاحتلال بالحجارة، وأضرموا النيران في إطارات السيارات؛ بعد أن أغلقوا الطريق المؤدي إلى الحاجز «الإسرائيلي» بالمتاريس. (وكالات)

هذا المقال "غارة على غزة وتظاهرة بنيويورك تندد بالعدوان" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق