في ذكرى رحيله.. سعيد صالح "الموهبة الحبيسة"

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عرفناه سلطانا في "العيال كبرت"، وبركات في "سلام ياصاحبي"، ومرسي الزناتي في "مدرسة المشاغبين"، تمتع سعيد صالح بموهبة خاصة مكنته أن يبدع في تقديم الأدوارالتراجيدية والكوميدية على حدٍ سواء.

يقول عنه الكاتب الساخر محمود السعدني، "سعيد صالح من شلة العيال وهو أخفهم دما بل هو أخف دم مضحك على الإطلاق وهو قادر على إضحاك الطوب بحركة، أو بلفتة، أو بإشارة من إصبعه الصغيرة ثم لأنه نجا بمعجزة من عملية حشو الرأس بشعارات المثقفين ودعاوي الأدعياء فهو ابن الطبيعة".

وقال الناقد الفني عصام زكريا، إن بعض النجوم تتمكن من أداء أدوار تتجاوز حجم موهبتهم، على العكس سعيد صالح فموهبته الحقيقية أكبر بكثيرمن الأدوار التي أتيحت له، والتي لم تسمح بخروج الطاقة الفنية الحبيسة في هذا الشخص.

وأضاف، لـ"الوطن"، "برزت ملامح طاقته التمثيلية الكبيرة في أعمال مثل (سلام يا صاحبي)، الذي قدم فيه بطولة مشتركة مع عادل إمام عام 1985، وفي مسرحية (كعبلون) التي بدأ عرضها في نفس العام، وهي أعمال قليلة مقارنة بمسيرته الفنية ومئات الأفلام والمسرحيات التي شارك في معظمها بأدوار هامشية".

وعما يميز صالح كممثل، أوضح زكريا، "إنه مزج صالح مابين الفطرية والتلقائية الشديدة ومابين الثقافة والوعي بما يقوم به فصنع لنفسه نكهة مختلفة".

وأرجع زكريا بعد صالح عن مركز الاهتمام فنيا إلى تشابك عدة عناصر، منها معاييرالنجومية التي لم تكن على مقاس صالح في هذا الوقت، محملا الراحل نفسه جزء من المسؤولية وعدم القدرة على إدارة موهبته بشكل صحيح.

وفي مثل هذا اليوم 1 أغسطس من عام 2014، ودع عالمنا الفنان سعيد صالح "فتي المسرح"، بعدما قدم للسينما أكثر من 500 عمل منهم "ياعزيزي كلنا لصوص، الهلفوت، الجردل والكنكة، وسلام يا صاحبي"، وما يقرب من 35 عملا تليفزيونيا، وشارك في أكثر من 300 مسرحية بدأها بمسرحية "هالو شلبي" عام 1969 و"قاعدين ليه" و"ملك الشحاتين".

هذا المقال "في ذكرى رحيله.. سعيد صالح "الموهبة الحبيسة"" مقتبس من موقع (الوطن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الوطن.

أخبار ذات صلة

0 تعليق