افتتاح مقبرتين بـ ذراع أبو النجا.. وكبير الأثريين: الفراعنة فضلوا الدفن بالغرب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

افتتح وزير الآثار، اليوم، مقبرتين أثريتين بمنطقة ذراع أبوالنجا في البر الغربي بالأقصر بعد ترميمهما بالتعاون مع مركز البحوث الأمريكي، وتحمل المقبرتان رقمَى TT159، وTT286 وتخصان "رعيا" الكاهن الرابع لآمون، خلال الأسرة الـ20، و"نياي" كاتب المائدة في عصر الرعامسة.

وقال الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، خلال الافتتاح، إن تكلفة ترميم مقبرتي رعيا الكاهن الرابع لآمون، خلال الأسرة الـ20، ونياي كاتب المائدة في عصر الرعامسة بالأقصر، وصل إلى 16 مليون جنيه، بتمويل من مركز البحوث الأمريكي وجارٍ العمل مع المركز في مشروعات أخرى خلال الفترة المقبلة.

كبير الأثريين: يشرح ماهية الاكتشاف الأثرية الحديثة

وقال الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين، إن الكاهن الرابع للمعبود آمون صاحب المقبرة 159في منطقة ذراع ابو النجا في البر الغربي في الأقصر، هو من طبقة الكهان موضحا أن الملك يعد الكاهن الأول ويفوض من ينوب عنه حيث كان يقسم الكهنة بدرجات وظيفية مختلفة.

 

c846a8a2ca.jpg

 

وتابع "شاكر"، في تصريحاته لـ"الوطن"، أنه في مصر القديمة كان لكل كاهن دور وظيفي يحدد له حسب درجة الكهنوت ويحق له الترقي حتى يصل للكاهن الأول "لامون" الذي له الغلبة والسيطرة على كل الكهنة والقرابين والأوقاف الخاصة بـ"أمون" من أراضي وضرائب، وكانت هناك طبقات الكهنة ودرجات فهناك طبقة الكهان المرتلين والمطهرين ومفسرى الاحلام وحاملى القارب المقدس بجانب الدور الدينى كان منهم علماء في الفلك والطب والهندسة.

وأكد كبير الأثريين، أن "نياي" صاحب المقبرة 286 في نفس المنطقة كان يشغل وظيفة كاتب المائدة، حيث كانت مائدة القرابين من الأمور الهامة وما ينقش عليها كانت تتلى عليه أدعية معينة، ليتحول لواقع من طعام وشراب وزهور لينعم المتوفى بالطعام والشراب في العالم الآخر.

 

d73f64ca67.jpg

 

شاكر: ذراع أبو النجا لا تزال مليئة بالكنوز

وقال كبير الأثريين، إن المصري القديم كان يحب أن يدفن في الغرب، ونظرا لأن الأقصر ظلت عاصمة مصر لنحو ألفي عام فتكثر بها المقابر، ولأن الهدف من المقابر الحفاظ على الجثامين للبعث والخلود فكان جزء من إيمانهم أن أرض مصر هي الجنة التي يجب أن يدفن فيها المتوفى، حتى أن هناك قصة تحكي رحلة 6 أشهر لعودة جثمان للدفن في مصر. 

وأوضح كبير الأثريين، لـ"الوطن" أن المصريين يبنون معابد الألهة مثل "أمون" في الشرق، أما في الغرب يبنون مقابر ومعابد جنائزية لخدمة الملوك، حيث يتعبد الكنهة لأرواح الملوك المدفونون بها، موضحا أن اختيار أماكن الأبنية يرتبط ارتباط مباشر بإيمانهم بالشمس فالشروق والغروب عليهم تعتمد النظرة للحياة فالموت هو الغروب لأن من الغرب تختفي الشمس.

شاكر: البعثات الأثرية المصرية تدعو للفخر

 

73a3304108.jpg

 

وأشار شاكر، إلى أن منطقة ذراع أبو النجا التي تقع بين منطقة وادي الملوك ومعبد حتشبسوت، كانت مكان دفن النبلاء وهم قضاه وكتاب وكبار الدولة لآن النبلاء هم الذين كانوا يخدمونهم، ويدفنون بالقرب منهم إيمانا بأنها مناطق مقدسة.

وتوقع كبير الأثريين، أن تظل الاكتشافات تتوالى في هذه المنطقة المليئة بالكنوز الأثرية، مبينا أن الاكتشافات الكثيرة التي تمت مؤخرا على يد فرق بحثية مصرية مبشرة جدا، فقبل اكتشاف اليوم كان هنا نحو 16 مبقرة تم اكتشافها مؤخرا.

هذا المقال "افتتاح مقبرتين بـ ذراع أبو النجا.. وكبير الأثريين: الفراعنة فضلوا الدفن بالغرب" مقتبس من موقع (الوطن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الوطن.

أخبار ذات صلة

0 تعليق