عودة حروب التجارة تعصف بـ «وول ستريت»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بعد أشهر من الهدوء على جبهة الحرب التجارية، أحيا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اليومين الأخيرين التوترات، مستهدفاً ليس الصين فحسب، بل أيضاً حلفاء للولايات المتحدة مثل البرازيل وفرنسا، ومن ثم الاتحاد الأوروبي، وفي رد فعل على ذلك، هوت أسواق الأسهم والسلع العالمية إلى مستويات قياسية، فيما تأرجحت أسواق النفط والخدمات تحت تأثير الغموض الذي يحيط بمستقبل العلاقات التجارية بين أكبر اقتصادات العالم.

في بورصة نيويورك، هبطت مؤشرات «وول ستريت»، أمس الثلاثاء بعد أن أشار الرئيس دونالد ترامب إلى أنه يفضل تأخير صفقة تجارية مع الصين حتى بعد الانتخابات الرئاسية لعام 2020.

وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 430 نقطة، كما تراجع مؤشر «إس آند بي»، أكثر من 1.2 ٪، وناسداك بأكثر من 1.3%، وتراجعت شركة كاتربيلر 2.5 ٪، وانخفضت شركة إنتل 2 ٪ وخسر أبل 2.7 ٪.

وكانت بورصة وول ستريت قد تراجعت الاثنين من مستويات قياسية مرتفعة سجلتها الأسبوع الماضي مع إحجام المستثمرين عن الشراء بعد بيانات مخيبة للآمال بشأن قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة، وتجدد المخاوف حيال محادثات التجارة بين أمريكا والصين.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول منخفضاً 268.37 نقطة، أو 0.96%، إلى 27783.04 نقطة بينما تراجع المؤشر ستاندرد آند بورز500 الأوسع نطاقاً 27.11 نقطة، أو 0.86%، ليغلق عند 3113.87 نقطة.

وأغلق المؤشر ناسداك المجمع منخفضاً 97.48 نقطة، أو 1.12%، إلى 8567.99 نقطة.

وفي القارة العجوز، واصلت الأسهم الأوروبية الثلاثاء التراجع من أدنى مستوى في أسبوعين الذي بلغته في الجلسة السابقة، غير أن مؤشري «داكس» وفوتشي» خالفا الاتجاه بصعود طفيف، في الوقت الذي ما زال فيه المستثمرون يعانون جراء احتمالات نشوب نزاعات تجارية عالمية جديدة.

وارتفعت الأسهم الألمانية الشديدة التأثر بالتجارة 0.7%، على الرغم من أن الأسهم الفرنسية صعدت على نحو هامشي فحسب بعد أن هددت الولايات المتحدة بفرض رسوم جمركية عقابية تصل إلى 100% على واردات بقيمة 2.4 مليار دولار من فرنسا بينها حقائب اليد والأجبان، قبل تتراجع 0.4% في وقت لاحق.

وانخفضت أسهم شركات السلع الفاخرة إل.في.إم.إتش وكيرنج وهيرميس نحو 1.5% لكل منها، وانخفض المؤشر الأوروبي الأوسع نطاقاً 0.5%.

ومن بين النقاط المتألقة، صعد سهم أوني كريديت أكبر بنوك إيطاليا 1.1% بعد أن قال إنه سيعيد شراء أسهمه هذا العام ويقلص العمالة بواقع 9% بموجب خطة جديدة مستمرة حتى 2023 لخفض التكاليف بمقدار مليار يورو (1.1 مليار دولار) في غرب أوروبا.

وفي آسيا، انخفض المؤشر نيكاي القياسي الياباني الثلاثاء مع تجدد المخاوف بشأن التجارة العالمية في أعقاب فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسوماً جمركية على واردات من البرازيل والأرجنتين كما نالت بيانات القطاع الصناعي الأمريكي الضعيفة من المعنويات.

وهبط المؤشر نيكاي 0.64% عند الإغلاق ليصل إلى 23379.81 نقطة ونزل المؤشر القياسي 1.46% إلى 23186.84 نقطة في وقت سابق ولكنه تمكن من إنهاء الجلسة فوق متوسطه المتحرك في 25 يوماً عند 23249 نفطة وهو مستوى فني مهم.

وأمس الاثنين، أعلن ترامب فرض رسوم جمركية على واردات الصلب والألومنيوم القادمة من البرازيل والأرجنتين ليثير مخاوف من احتمال تصعيد جديد في التوترات التجارية مع الصين أيضاً.

وأظهرت بيانات معهد إدارة التوريدات أن قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة انكمش لرابع شهر على التوالي في نوفمبر/‏‏ تشرين الثاني ليضعف التفاؤل في السوق بعد قراءة قوية لمسح للقطاع ذاته في الصين.

وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.45% مسجلاً 1706.73. وهبط عدد كبير من الأسهم بلغ 74 بينما ارتفع 26 سهماً.

وكان من بين الخاسرين عدد كبير من أسهم القطاعات الدفاعية من بينها سكك حديد شرق اليابان التي فقدت أسهمها 1.3% وكيكومان كورب التي تراجعت أسهمها 3.4% ونيشين جروب التي هبطت 2.7%.

هذا المقال "عودة حروب التجارة تعصف بـ «وول ستريت»" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق