الأطفال دون سن الخامسة على شفا إدمان الإنترنت

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أشارت العديد من الدراسات في الفترة الأخيرة، إلى الأضرار البالغة التي قد تلحق بالأطفال الذين يستخدمون الإنترنت، وخاصةً وسائل التواصل الاجتماعي، ليس فقط على الصحة العامة.

بين واقع نعيشه وعالم افتراضي يحيط بنا، يقع الأطفال فريسة هذا العالم، خاصةً بعد تزايد أعداد الأطفال التي تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي بكافة منصاتها، ما قد يكون له سلبيات عن الإيجابيات المتعارف عليها. كشف تقرير جديد لموقع"ميرور"، تمكن الأطفال الذين لم يبلغوا سن الثانية من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، ما يؤدي إلى مخاوف من الإدمان والتعرض لمحتوى ضار عبر تلك المنصات. وفقًا لموقع" ميرور"، جمع تقرير جمعية بارناردو الخيرية للأطفال، هذه المعلومات من حوالي 80 من ممارسي خدمات الأطفال الذين عملوا مع الأطفال في الأشهر الستة الماضية.

أشار التقرير، إلى أن 60 % من هؤلاء الممارسين قلقون بشأن استخدام الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك و انستجرام و سناب شات، بين الأطفال دون سن الخامسة. لا يرجع السبب إلى التعرض المحتمل لمحتوى غير لائق فقط، ولكن أيضًا بسبب الطرق التي قد تؤثر على مهارات الاتصال الخاصة بهؤلاء الأطفال. أضاف تقرير بارناردو أيضًا،

أشار التقرير، إلى أن 60 % من هؤلاء الممارسين قلقون بشأن استخدام الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك و انستجرام و سناب شات، بين الأطفال دون سن الخامسة.

لا يرجع السبب إلى التعرض المحتمل لمحتوى غير لائق فقط، ولكن أيضًا بسبب الطرق التي قد تؤثر على مهارات الاتصال الخاصة بهؤلاء الأطفال.

أضاف تقرير بارناردو أيضًا، أن التجارب التي يتمتع بها الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 15 عامًا يمكن أن يكون لها تأثير عميق على صحتهم العقلية ورفاهيتهم.

قال نصف الممارسين الذين شملهم الاستطلاع، إن الأطفال الذين تعاملوا معهم بين سن الخامسة والعاشرة تعرضوا لمحتوى غير لائق أو ضار، حيث ارتفع إلى 78 % بين الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و 15 عامًا.

أبلغت نفس الفئة العمرية عن حوادث بارزة تخص التسلط عبر الإنترنت 80%، مشاركة المحتوى الشخصي 87%، والاستمالة عبر الإنترنت 78% والتوترات العائلية بسبب استخدام الوسائط الاجتماعية 78% في الأشهر الستة الماضية.

يأتي هذا التحذير بعد أن نشرت الحكومة البريطانية ورقة بيضاء حول الأضرار على الإنترنت، تقترح قواعد جديدة صارمة تتطلب من شركات وسائل التواصل الاجتماعي أن تتحمل مسؤولية المستخدمين وسلامتهم.

يعد الاعتداء الجنسي على الأطفال واستغلالهم ومضايقتهم ومطاردتهم الإلكترونية وجرائم الكراهية من بين قائمة المجالات التي تريد الحكومة أن تخضع للإشراف القانوني من قبل هيئة تنظيمية مستقلة.

في الوقت الذي يبحث حزب المحافظين عن زعيم جديد يترأسه، حذرت جمعية الأطفال الخيرية رئيس الوزراء القادم في البلاد من عدم إغفال حماية الفئات الأكثر ضعفًا في المجتمع.

قال جافيد خان، الرئيس التنفيذي للجمعية الخيرية: "على الرغم من أن الإنترنت يوفر فرصًا رائعة للتعلم واللعب، إلا أنه يحمل أيضًا مخاطر جديدة خطيرة من التسلط عبر الإنترنت إلى الاستمالة عبر الإنترنت. وكما يوضح تقريرنا الجديد، فإن هذه المخاطر يمكن أن يكون لها تأثير مدمر على حياة الأطفال الأكثر ضعفًا في المجتمع".

أضاف خان:"اقترحت الحكومة مؤخرًا تغييرات مرحب بها من شأنها أن تساعد في تنظيم الإنترنت وجعله أكثر أمانًا للأطفال. من الضروري أن يكون هذا الملف ضمن أولويات رئيس الوزراء المقبل، ويركز بشكل خاص على حماية الفئات الأكثر ضعفًا. كما يدعو تقريرنا الجديد أيضًا إلى إجراء المزيد من الأبحاث لمساعدتنا على فهم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الصحة العقلية للأطفال، والتعليم العالي الجودة للأطفال والآباء والمهنيين، والتركيز على الرفاهية في كل مدرسة".

أنهى خان حديثه قائلًا:"يرى الأطفال اليوم أن الإنترنت جزء هام من عالمهم. مهمتنا كمجتمع هي التأكد من حماية الأطفال على الإنترنت مثلما هم دون اتصال بالإنترنت".

انتهى التقرير إلى أن استخدام التكنولوجيا له جوانب إيجابية، ولكن هناك العديد من الجوانب السلبية، حيث يتعرض الأطفال لمحتويات مؤذية ولا تناسب أعمارهم، ما يضع سلامتهم على المحك.

قد يتجاهل الأباء تلك المشكلة ظنا منهم بأن وسائل التواصل لها فوائد عظيمة للأطفال كونها مصدرًا متميزًا لقضاء وقت ممتع، إلا أن قضاء الأطفال ساعات طويلة أمام تلك المنصات دون وعي أو رقابة يجعلهم عرضة للانحراف وقد يضعهم في مشاكل كبيرة.

هذا المقال "الأطفال دون سن الخامسة على شفا إدمان الإنترنت" مقتبس من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق