دراسة: الأشقاء الأكبر عرضة للسمنة وارتفاع ضغط الدم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عندما يأتي أخ صغير فهناك بعض الغيرة التي تظهر على الإخوة الكبار نتيجة اهتمام الوالدين بالأصغر أكثر، وكشفت الأبحاث التي قام بها العلماء عن وجود قراءات مرتفعة لضغط الدم

هناك صورة نمطية معروفة عن الإخوة تتمثل في أن الأكبر هو المسؤول، والأوسط غالبا ما يكون مهملا، أما الأصغر فهو آخر العنقود المتمرد والمندفع والعنيد. وكشفت الأبحاث أن الإخوة والأخوات الكبار لا يحتلون مكان الصدارة دائمًا، وعلى الأخص عندما يتعلق الأمر بالصحة، ووفقا للكثير من الأبحاث العلمية، فمن المرجح أن الأطفال الصغار أكثر نحافة وصحة ويعيشون حياة أطول من إخوتهم أو أخواتهم الأكبر، كما يواجه الأشقاء الكبار صراعا شاقا، كونهم عرضة للسمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري والسرطان. وذلك حسبما ذكر موقع «الديلي ميل» البريطاني.

وهناك مجموعة من الأبحاث مثيرة للاهتمام توضح لماذا يمكن أن يكون مكانك في العائلة هو سر الصحة الجيدة. وتشير الإحصاءات إلى أن الإصابة بالسمنة تزيد بنسبة 70% من خطر الإصابة بقصور في القلب -أحد الأسباب الرئيسية للوفاة- كما أنها تصيب أكثر من ربع البالغين، وتجاوزت التدخين كسبب رئيسي لأربعة أنواع من السرطان. على

وهناك مجموعة من الأبحاث مثيرة للاهتمام توضح لماذا يمكن أن يكون مكانك في العائلة هو سر الصحة الجيدة.

وتشير الإحصاءات إلى أن الإصابة بالسمنة تزيد بنسبة 70% من خطر الإصابة بقصور في القلب -أحد الأسباب الرئيسية للوفاة- كما أنها تصيب أكثر من ربع البالغين، وتجاوزت التدخين كسبب رئيسي لأربعة أنواع من السرطان.

على الرغم من أن الإفراط في تناول الطعام وعدم ممارسة الرياضة هما من الأسباب الواضحة، فإن ترتيب الولادة يمكن أن يلعب دورًا أيضًا، حيث تتبعت دراسة أجريت عام 2015 في نيوزيلندا آلاف الإخوة، ووجدت أن من يولدون أولا هم أكثر عرضة لزيادة الوزن بنسبة40% وأكثر عرضة للإصابة بالسمنة مقارنة بأشقائهم الصغار. 

وفي المتوسط، كانت الأخوات الأكبر سنا أزيد بـ2.5 كيلوجرام، كما تم العثور على نفس الزيادة بين الأشقاء الذكور، وقالت ساندرا بلاك، باحثة في مجال الصحة العامة في جامعة كولومبيا، إنها تعتقد أن الاختلاف يكمن في الحمل الأول الذي تكون الأوعية الدموية فيه للأم أضيق، ما يقلل من تزويد الرحم بالمغذيات لتصل إلى الطفل، ومن ثم هذا الأمر يجعله يخزن الدهون.

في حالات الحمل اللاحقة، تكون الأوعية الدموية أكثر مرونة، وتميل إلى التمدد، ما يزيد من تدفق الدم والمواد الغذائية إلى الطفل، حيث توضح «بلاك» أن انخفاض تدفق المغذيات إلى المواليد الأوائل في الرحم قد يؤثر فى تنظيم الدهون في الجسم، ما يؤدي إلى تخزين المزيد من الدهون في مرحلة البلوغ.

الأشقاء الصغار أقل عرضة للإصابة بمرض السكري

مرض السكري من النوع 2 عبارة عن حالة يصبح فيها الجسم غير قادر على تنظيم نسبة السكر في الدم، وتشير دراسة أجريت في نيوزيلندا إلى أن المواليد الأوائل أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري، حيث وجدت أن أجسام الأطفال الأكبر سنا أقل استجابة للأنسولين، وهو الهرمون الذي يساعد خلايا العضلات على حرق السكر في الدم، ما يجعله مستقرا.

يعد السكر الزائد في الدم إحدى السمات المميزة لمرض السكري من النوع 2  ويمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية والعمى وبتر الأطراف في وقت لاحق من العمر إذا تُرك دون علاج.

التنافس بين الإخوة يؤثر فى ضغط الدم

عندما يأتي أخ صغير، فهناك بعض الغيرة التي تظهر على الإخوة الكبار نتيجة اهتمام الوالدين بالأصغر أكثر، ونتيجة ذلك، كشفت الأبحاث التي قام بها العلماء عن وجود قراءات مرتفعة لضغط الدم للإخوة الكبار، حيث يؤدي الشعور بالإجهاد إلى زيادة هرمون الكورتيزول، والذي يزيد بشكل كبير من مستويات ضغط الدم.

كما يعتقد العلماء أن السبب في ذلك هو أن الإخوة الكبار يتحملون مسؤولية أكبر في جميع أنحاء المنزل، مقارنة بالصغار عند وصول أخ أو أخت جديدة، كما كشفت الدراسة أن الأشقاء الأكبر سنا هم أكثر عرضة بنسبة 7% لارتفاع ضغط الدم عند سن الأربعين.

الصغار أقل عرضة للحساسية

يعاني الأبناء الكبار من ضِعف التهاب الملتحمة التحسسي وحمى القش وحساسية الطعام مقارنةً بالأصغر سنا، ويقترح البعض أن الأشقاء الأكبر سنا يأخذون العدوى في المدرسة ويعيدونها إلى المنزل، ما يعرض الأشقاء الأصغر سنا للجراثيم في مرحلة مبكرة أكثر مما كانوا عليه، وهذا يعزز جهاز المناعة لدى الصغار، ما يجعلهم أقل عرضة للإصابة بأمراض الحساسية، وذلك وفقا لما ذكره البروفيسور مونتجمري.

ومن ناحية أخرى، وجدت دراسة أجريت عام 2008 أن الاختلاف في المخاطر يبدأ في الرحم، حيث درس العلماء دماء المشيمة في آلاف الأطفال حديثي الولادة، وكل ذلك يختلف باختلاف ترتيب الميلاد، حيث عثروا في دماء المولود الأول على علامات وراثية مرتبطة بالحساسية والربو، وعندما تابعهم الباحثون في سن 4 و10، وأجروا اختبارًا للحساسية، كان اختبار العلامات الجينية إيجابيا للحساسية.

حتى خطر السرطان يمكن أن يختلف

تشير الدراسات إلى أن كونك الأكبر سنا يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، فالأطفال الأصغر سنا أقل عرضة للإصابة بسرطان الخصية بنسبة 70% مقارنةً بالأكبر سنا.

وقال الباحثون الذين درسوا مئات الحالات إن خطر إصابة الرجل بالمرض قد يكون محددا في أثناء وجوده في الرحم، إذ يتعرض المولود الأول لهرمون الأستروجين أكثر من الإخوة الصغار، وهذا الهرمون قد يدفع إلى تكاثر خلايا سرطان الخصية.

هذا المقال "دراسة: الأشقاء الأكبر عرضة للسمنة وارتفاع ضغط الدم" مقتبس من موقع (التحرير الإخبـاري) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو التحرير الإخبـاري.

أخبار ذات صلة

0 تعليق