"تطوير العشوائيات": القاهرة ستعود لمكانتها كأجمل مدن العالم

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال المهندس خالد صديق، مدير صندوق تطوير العشوائيات، إن عملية الإخلاء والازالة في سور مجرى العيون، تتم بشكل جيد للغاية، وتم تسكين أكثر من 600 أسرة من أهالي مجرى العيون في مشروع الاسمراء، لافتَا إلى أن الصندوق أقر تعويضات لأصحاب مصانع الغراء، وسيتم بناء مصانع جديدة لهم في مدينة الروبيكي.

وأضاف "صديق"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "هنا العاصمة"، المذاع على فضائية "cbc"، مساء الثلاثاء، أن مصانع الدباغة في مجرى العيون لم تكن مصانع بالمعنى الكاملة، ولكنها كانت عبارة عن ورش، وبعد نقلها إلى مدي الروبيكي، تحولت لصناعة جادة.

وأشار إلى أن الصندوق يسعى لإعادة تطوير القاهرة وأعادتها لمكانتها لكي تكون أجمل مدن العالم، معقبًا: "هنرجع روح القاهرة القديمة تاني، والعمران في مجرى سور العيون سيكون على الطراز الفاطمي، هنرجع كل حاجة لأصلها ".

ولفت إلى أن هناك تكليفًا من القيادة السياسية بتطوير القاهرة التاريخية بالكامل، ورفع كفاءة الطرق والشوارع في محافظة القاهرة.

وفي وقت سابق، أكد المجلس الأعلى للآثار، أن وزارة الآثار تولي اهتمامًا كبيرًا لتطوير المنطقة الأثرية وإحياءها، وذلك من خلال التنسيق مع جميع الجهات المعنية، بالإضافة إلى خبرات العاملين من الفنيين التابعين لمعهد الحرف الأثرية بقطاع الآثار الإسلامية والقبطية بالوزارة.

وأشار إلى أنه جار الآن استكمال أعمال وضع السياج الخشبية العلوية حول السواقي بمنطقة فم الخليج، ووضع الأبواب الحامية للعقود في الجزء السفلي من السور، والبراطيم الخشبية بالجزء العلوي، مضيفا أن أعمال التطوير بدأت الشهر الماضي من موقع مبنى مأخذ المياه الموجود بمنطقة فم الخليج المطلة على نهر النيل، وصيانة نماذج السواقي المقامة أعلى المبنى.

وتم تخصص هذا المبنى قديما لرفع المياه من بئر المأخد المتصل بنهر النيل إلى حوض التجميع بقناة المياه عبر قناطر سور مجرى العيون والممتدة من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة، لترفع المياه إلى خزانات التجمع داخل القلعة عن طريق دواليب نقل المياه.

وسور مجرى العيون والمعروف باسم قناطر المياه، أنشأه السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي، ثم جددها السلطان الناصر محمد بن قلاوون تجديدًا كاملًا سنة 712 هـ - 1312 م، وأقام لها السلطان الغوري خلال حكمه مأخذًا للمياه به 6 سواق بالقرب من مسجد السيدة عائشة.

ولم يبق من القناطر العتيقة التي أنشأها صلاح الدين شيئا غير بقايا قليلة في بداية المجرى من ناحية القلعة مواجهة لمسجد السيدة عائشة، وكان قد أعاد السلطان الناصر محمد بن قلاوون بناءها كاملة على مرحلتين، وقد أنشأ خلالهما أربع سواق على النيل بفم الخليج لرفع الماء من خليج صغير عند حائط الرصد الذي يعرف اليوم باسم إسطبل عنتر تجاه مسجد أثر النبي.

وتتكون عمارة هذه القناطر من سور ضخم يمتد من فم الخليج حتى ميدان السيدة عائشة بعدما كان قديمًا حتى القلعة وقد بُنى هذا السور من الحجر النحيت وتجرى عليه الماء فوق مجموعة ضخمة من القناطر (العقود) المدببة كانت تنتهي بصب مياهها في مجموعة من الآبار الضخمة داخل القلعة، وفي عصر السلطان الغورى أقيم لهذه القناطر مأخذ مياه آخر به ست سواق بالقرب من السيدة نفسية لتقوية تيار المياه الواصلة منها إلى آبار القلعة.

هذا المقال ""تطوير العشوائيات": القاهرة ستعود لمكانتها كأجمل مدن العالم" مقتبس من موقع (أخبار) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو أخبار.

أخبار ذات صلة

0 تعليق