الدولة تشارك بـ«الوزاري الفرنكوفوني» بصفة عضو منتسب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

المصدر:
  • موناكو ـ وام

التاريخ: 01 نوفمبر 2019

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في الدورة الـ 36 للمؤتمر الوزاري الفرنكوفوني، الذي عقد في إمارة موناكو خلال اليومين الماضيين بمشاركة العديد من الوفود الرسمية الأعضاء بالمنظمة ومن دول غير فرنكوفونية.

وترأس وفد الدولة المشارك معالي زكي أنور نسيبة، وزير دولة، وعضوية كل من علي عبدالله الأحمد، سفير الدولة لدى فرنسا ويعقوب الحوسني، مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون المنظمات الدولية.

وتعتبر هذه المشاركة المرة الأولى التي تشارك فيها الدولة في فعاليات الفرنكوفونية بصفة عضو منتسب، بعد أن تمت ترقية عضويتها خلال القمة الفرنكوفونية التي عقدت العام الماضي في يريفان، من عضو مراقب إلى منتسب.

وتعكس هذه المشاركة حجم التقدير لدور وجهود الإمارات في تعزيز قيم الأمن والسلام واحترام حقوق الإنسان بما فيها تمكين المرأة، فيما تتوافق مع توجهاتها نحو الانفتاح والتسامح، وخاصة بعد الزيارة التاريخية في إطار عام التسامح 2019 لقداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، وتوقيعه مع الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على وثيقة الأخوة الإنسانية من أجل السلام العالمي والعيش المشترك في أبو ظبي.

وأشاد معالي زكي نسيبة، في كلمته التي ألقاها أمام الحاضرين، بعمق الصداقة التي تربط ما بين الإمارات ومجموعة الدول الفرنكوفونية.

وقال: «إنّه لشرف كبير لي أن أمثل دولة الإمارات لأول مرة في هذا المؤتمر كعضو منتسب في المنظمة العالمية للفرنكوفونية»، مضيفاً «تمثل اللغة الفرنسية جزءاً مهماً من التراث الإنساني، وقد وقعت الإمارات العربية المتحدة وفرنسا اتفاقية لإعادة إدراج اللغة الفرنسية في مناهج المدارس الحكومية منذ العام 2018.

وذلك بهدف دعم الثقافة الفرنكوفونية في الدولة. فنحن في الإمارات نعتبر أن اللغة الفرنسية تعزز التنوع الثقافي كونها تحمل في طياتها قيم التسامح والتعددية الثقافية وهي تخدم دون شك ثقافة الحوار التي ننادي بها.

كما أن الدولة تضم اليوم مجموعة من المؤسسات الثقافية الفرنسية، حيث تم افتتاح 8 مدارس فضلاً عن افتتاح فرع لجامعة السوربون العريقة والرابطة الفرنسية بالإضافة إلى متحف اللوفر في أبوظبي. ويقدر عدد الناطقين باللغة الفرنسية في دولة الإمارات بـ300 ألف شخص». وأشار إلى إعلان الإمارات افتتاح جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الأولى في العالم والتي استقبلت أكثر من 3000 طلب حتى الآن.

وتحدث عن استراتيجية تمكين المرأة التي أطلقتها الإمارات لبناء قدرات المرأة الإماراتية، وتذليل الصعوبات أمام مشاركتها في كل المجالات، وتمكينها لتكون عنصراً فاعلاً ورائداً في التنمية المستدامة، وتتبوأ المكانة اللائقة بها.

طباعة Email فيسبوك تويتر لينكدين Pin Interest Whats App

هذا المقال "الدولة تشارك بـ«الوزاري الفرنكوفوني» بصفة عضو منتسب" مقتبس من موقع (البيان) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو البيان.

أخبار ذات صلة

0 تعليق