خضع لـ20 عملية ولم ييأس.. قصة الطفل "محمد" المصاب بحروق بالغة (صور)

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أثارت حالة إنسانية، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، لطفل أصيب بحروق بالغة، منعته من العيش بصورة طبيعية بين الأطفال، تعاطف رواد المواقع، مطالبين بمن يستطيع مساعدته بالعلاج أن يتدخل لإنقاذ الطفل.

محمد يوسف طالب بالصف السادس الإبتدائي، تعرض وهو في سن السابعة إلى حروق مضاعفة، بسبب انفجار أسطوانة غاز أصابت وجهه وأماكن متفرقة بجسده بحروق بالغة.

تواصلت "الدستور"، مع والدة محمد، سماح عبد الله، وحبيبة حسن مُعلمته والتي نشرت حالته على موقع التواصل الاجتماعي، لكي تجد من يساعده في العلاج ليعيش حياة طبيعية، مثل زملائه.

وقالت والدة محمد، لـ"الدستور"، إن نجلها تعرض للحادث في سن السابعة، عندما تركته مع جده في المنزل وذهبت إلى عملها، وذهب أشقائه إلى المدرسة، وإذا باسطوانة الغاز تنفجر في المنزل، وتصيب والدي والمنزل بحروق بالغة، ليتوفى والدي بعد 6 أيام، ويظل محمد 52 يوما في المستشفى، في عمليات متتالية.

وتابعت: أصيب محمد بحروق مضاعفة في وجهه، ورأسه، وركبتيه وقدمه، والبطن، حتى أدت الحروق إلى عمل زراعة للبطن 4 مرات، وبتر في أصابع يديه، مضيفة: "أنا مستعدة لو في عملية لمحمد في آخر الدنيا أروح حتى لو هبيع هدومي بس يرجع حتى نص الأول".

وأوضحت أن محمد في الصف السادس الإبتدائي، ولكنه لا يذهب للمدرسة إلا في فترة الامتحانات، وكان ذلك بند في قبول أوراقه، خوفًا من المدرسة تحمل مسؤوليته، لأن جلده لا يتحمل ويمكن أن يصاب بأذى، لافتًة إلى أن ابنها يصاب بالذعر من أقل شيئ، وذلك بسبب صوت الانفجار.

وأشارت إلى أن "محمد" خضع لأكثر من 20 عملية جراحية، حيث أجرى عمليات كثيرة في عينيه، وأنفه، ورأسه، وأذنه، بجانب 4 عمليات بالبطن، ورغم ذلك لم أفقد الأمل، وأتمنى أن يسافر ابني للخارج إذا كانت هناك عمليات تستطيع مساعدته أن يعيش مثل باقى الأطفال، قائلة: "عبارات العطف، وليه حصله كده لما بسمعها من الناس في الشارع بتأذيني، ومش عاوزاها تأذي لبني، هو لسة صغير مش عارفة لما يكبر هعمل إيه".

وتحدث الطفل "محمد" قائلًا: "أنا بخير، وأتمنى أخف وأقدر أروح المدرسة وألعب مع أصحابي".

من جانبها قالت حبيبة حسن، معلمة محمد، والمسؤولة عن تعليمه في أحد المعاهد الدراسية، إنه التحق بالمعهد بسبب عدم استطاعته الانتظام في الدراسة بالمدرسة، وذلك بسبب حالة الضعف التي أصابته وإصابة جلده بالحروق، وهو ما رأته الإدارة التعليمية، خوفًا أن يتعرض له أحد الأطفال بأذى، ولكنه يحظى بحب زملائه، ويستطيع الكتابة بخط جيد رغم البتر في أصابع يديه ويرى ويسمع جيدًا الحمد لله.

وأضافت قائلة: "محمد شاطر بالدراسة ورغم البتر في أصابعه، خطه جميل"، مضيفة، أنها أرادت مساعدة الطفل، فهى متابعة لحالته، وعلى اتصال دائم بوالدته، وهى المسؤولة عن حالته بالمعهد الدراسي، لكي لا يتعرض له أحد.

هذا المقال "خضع لـ20 عملية ولم ييأس.. قصة الطفل "محمد" المصاب بحروق بالغة (صور)" مقتبس من موقع (الدستور) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الدستور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق