أسرار ليلة رأس السنة في حياة تحية كاريوكا وعبد الحليم حافظ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف


أجمع الفنانون في ليلة رأس السنة عام 1956 أن تحية كاريوكا صاحبة أخف دم في حفلة رأس السنة، بلا منازع، فكان تحية كاريوكا تحجز دوما أكبر طاولة في الأوبرج، ويجتمع حول مائدتها الأحباب وكل من أراد أن يأخذ من تحية "قفشة" أو نكتة" يستقبل بها العام الجديد، وفمه مفتوح لى اتساعه من الضحك، فقد كانت تحية كاريوكا نجمة هذه الحفلات سنوايا حتى أنها كانت تأكل الجو بدون أن تقصد ذلك.
وكانت تجلس على طاولة تحية كاريوكا الفنانة صباح وزوجها أنور منسى وشلة من الأصدقاء، وكانت رنات ضحك تحية وصباح لا تنقطع طوال السهرة من على مائدة القفش والتنكيت.
وبالرغم من ذلك كان يدخل عبد الحليم ليبحث عن أبعد مائدة ليجلس فيها بصحبة صديقه وحيد فريد، فيما تجلس شادية بجوار زوجته مريم فخر الدين ويجلس عماد حمدى بجوار زوجته شادية حتى إذا أطفئت الأنوار يطبع كل واحد منهما قبله على وجه زوجته احتفالا بالعام الجديد.

هذا المقال "أسرار ليلة رأس السنة في حياة تحية كاريوكا وعبد الحليم حافظ" مقتبس من موقع (الدستور) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الدستور.

أخبار ذات صلة

0 تعليق