دوري الأبطال.. ما بين “ريمونتادا” صلاح وفرصة كين

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بينما يستعد كل من فريقي ليفربول وتوتنهام الإنجليزيين لنهائي بطولة دوري الأبطال الذي سيقام على ملعب واندا متروبوليتانو، تتجه الأنظار إلى موضوعين فرديين حاسمين في مواجهة السبت، وهما رغبة محمد صلاح في عمل “ريمونتادا” بعد خروجه مصاباً أمام ريال مدريد العام الماضي، في مقابل الفرصة التاريخية لهاري كين لرفع كأس دوري الأبطال للمرة الأولى.

وتدور شكوك كثيرة حول هداف “السبيرز”، أخطر لاعبي الفريق على مرمى الخصوم خلال هذا الموسم وصاحب الـ24 هدفاً، إذا ما كان سيشارك أساسياً في مباراة السبت أم لا، فهو يبدو مستعداً بعد تعافيه من الإصابة التي لحقت به في الكاحل، لكن من غير المعلوم حتى هذه اللحظة إذا ما كان سيبدأ اللقاء أم سيشارك كبديل.

وتبدو علامات التفاؤل واضحة على مدرب توتنهام، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، والفريق بأكمله، حيث يعد هذا أول نهائي يخوضه في أقوى بطولة أوروبية في تاريخه ويحتاج لانتهاز هذه الفرصة وحصد اللقب، كما تعد هذه فرصة ذهبية لهاري كين لتحقيق أمر مختلف عن كونه هداف فريقه وهو حصد الألقاب.

وحتى هذه اللحظة، لم يحصد كين أية بطولة جماعية مع “السبيرز” الذي بدأ مسيرته به منذ الصغر وحتى الآن، رغم أنه حصد العديد من الجوائز الفردية بعد تسجيل 164 هدفاً خلال 252 مباراة خاضها مع الفريق، ومنها جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي (البريميير ليغ) مرتين ومرة مع منتخب بلاده في إحدى مباريات مونديال 2018 بروسيا.

وقال اللاعب هذا الأسبوع في تصريحات لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إن “الفوز بدوري الأبطال سيعني لنا الكثير، فخلال الأربعة أو خمس سنوات الأخيرة تحت قيادة بوكيتينو وضعنا خطة كي نكون أحد أفضل الفرق الأوروبية وها نحن ذا نخوض نهائي دوري الأبطال، وهذا أمر خاص للغاية”.

ويواجه كين هذه الفترة التي تسبق تلك المواجهة المهمة بكل “هدوء”، على الرغم من الاحتفاء الكبير بنهائي أقوى بطولة أوروبية والتي لم يكن توتنهام أحد المرشحين للوصول للنهائي مطلقاً، وعاطفة كبيرة خصوصاً لأنه مشجع لهذا الفريق منذ أن كان طفلاً صغيراً.

وعلى الجانب الآخر، يبرز المهاجم المصري محمد صلاح، أيقونة “الريدز” واللاعب الذي لا غنى عنه بالنسبة للمدرب الألماني يورغن كلوب، للمرة الثانية على التوالي في نهائي دوري الأبطال.

وكان النهائي الأول له العام الماضي أمام ريال مدريد على الملعب (الأولمبي) بالعاصمة الأوكرانية كييف “قاسياً” للغاية بالنسبة له، سواء بسبب الخسارة أو الإصابة التي لحقت به في الكتف الأيسر في الدقيقة 30 بعد كرة مشتركة مع سرجيو راموس مدافع “الميرينغي”، والتي بسببها غادر أرضية الملعب باكياً.

ويمتلك صلاح فرصة للانتفاضة في دوري الأبطال هذا العام، لكن سيكون ملعب واندا متروبوليتانو هو التحدي الكبير للمهاجم المصري ولموهبته وسرعته الكبيرة وأهدافه الكثيرة.

وقال اللاعب الثلاثاء الماضي، في تصريحات تليفزيونية: “أنا سعيد لإمكانية خوض نهائي البطولة مرة أخرى، أتمنى أن أخوض اللقاء كاملاً هذه المرة”.

وبدا “الفرعون” المصري متحمساً للغاية ومستعداً لهذه المواجهة وللفوز أيضاً باللقب وتسجيل هدف الحسم حيث قال: “هذا ليس حلماً فقط، أتمنى أن يصبح حقيقة”.

وسيكون كلا اللاعبين أبطال مواجهة السبت، نظراً لغيابهما عن مباراتي نصف النهائي الحاسمتين، سواء للريدز أمام برشلونة (4-0) أو السبيرز أمام أياكس (3-2).

هذا المقال "دوري الأبطال.. ما بين “ريمونتادا” صلاح وفرصة كين" مقتبس من موقع (سوا سبورت) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو سوا سبورت.

أخبار ذات صلة

0 تعليق