بوجبا: الإسلام أجاب عن كل الأسئلة الحائرة في داخلي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

متابعة: ضمياء فالح

كشف النجم الفرنسي بول بوجبا لاعب وسط مانشستر يونايتد- الذي لم ينشأ كمسلم رغم كون والدته مسلمة- عن فضل الدين الإسلامي عليه وقال اللاعب الذي أدى العمرة في شهر رمضان مؤخراً مع مواطنه كيرت زوما: « الكثير من الأسئلة الحائرة كانت في داخلي والإسلام أجاب عنها وبفضله نعمت بسكينة أكبر داخلياً، الإسلام هو كل شيء وهو الذي يجعل المرء شاكراً على كل شيء، جعلني أتغير وأدرك معنى الحياة. كان تغييرا نحو الأفضل في حياتي لأنني لم أولد مسلماً رغم أن والدتي مسلمة. نشأت فقط على احترام الجميع، الإسلام ليس هو الصورة الإرهابية التي تعرضها وسائل الإعلام، إنه شيء جميل، اعتنقت الإسلام لأن العديد من أصدقائي مسلمون ونتحدث عنه، صليت مرة معهم وشعرت بتغيير في داخلي، شعور جميل ومنذ ذلك اليوم واظبت على الصلاة».

وعن زيارته الكعبة المشرفة قال بوجبا: «الطواف يشعل فيك مشاعر الامتنان وطلب الغفران من الله، إنه حقاً دين جعلني إنساناً أفضل، يجعلك تفكر بالآخرة أكثر. هذه الحياة اختبار ونحن كبشر حتى لو اختلفنا ملزمون باحترام المقابل بغض النظر عن لون بشرته أو دينه أو عرقه أو أي شيء. الإسلام يحترم الإنسانية ويحترم كل ما بالوجود».

واعترف بوجبا بثقل سعر عودته لمانشستر يونايتد في 2016 من يوفنتوس مقابل 105 ملايين يورو وقال: «أنا ألعب بهذه الطريقة مذ كنت صبياً، عندما نحقق الفوز لا توجد مشكلة لكن كلما خسر الفريق أو كان أدائي سيئاً أصبح لاعباً آخر في نظر الناس، اللاعب الذي دفعوا فيه سعراً كبيراً، السعر المرتفع ترتفع معه التوقعات، أنا توقعت تعرضي للضغط بسببه لكنني لم أتخيل أنها ستكون لهذه الدرجة من السوء، عندما وقعت العقد مع اليونايتد لم أكن معتاداً على التعليقات السلبية كثيرا لذا صدمت بعدها، ربما يظن الناس أن مال الصفقة دخل في جيبي، لكنني أقول لهم لا، لا أعرف سبب انتقادهم لي لكنني أريد أن أعرفه كي تكون ردة فعلي مناسبة للسبب».

وعبر بوجبا الذي صنع هدف زوما بمباراة الفوز على أندورا: «عانيت أيضاً من العنصرية، لا أعرف إن كانت صيحات القرود بسبب عنصرية المشجعين أو جهلهم، سمعت الكثير من التعليقات لكنني لا أرد عليها، أبتسم فقط. في مباراة مع اليوفي أمام فيورنتينا شاركت من الدكة وسمعت صيحات القرود، التفت إليهم وقلت لهم بالإشارة «لماذا؟» وأعطيتهم قميصي ففرحوا وصفقوا لي بعدها، تريد جذب الاهتمام في 2019؟ لا يكون ذلك بصيحات عنصرية، عندما نتحدث عن العنصرية، نتحدث عن الجهل المتجذر عبر الزمان وأنا أدعوا الله أن يعرف الناس جمال الكرة وجمال الكون، العالم جميل باختلاف ثقافاته وألوانه، لدي صديق صيني ووكيل أعمال إيطالي ومحام برازيلي وزوجة بوليفية وأنا فرنسي متحدر من غينيا، كل حياتي تدور في فلك اختلاف الثقافة».

وأكد بوجبا أن مواجهة العنصرية لا تكون بشراء منزل في الريف والعيش بشكل منعزل وقال: «تهرب؟أنت تريد اللعب، سجل الأهداف لفريقك وحينها يأتوك لطلب صورة معك».

إشعال التكهنات

من جانبه، اشعل تشيلسي التكهنات حول هوية المرشح لخلافة الإيطالي ساري بشريط فيديو لأسطورته السابق فرانك لامبارد، مدرب ديربي كاونتي (درجة ثانية حالياً)، وهو يحتفل بهدف رائع في شباك هال سيتي في 2008، وتفاعل المشجعون مع التغريدة الرسمية وكتب أحدهم: «سوبر فرانك» وكتب آخر: «هدف من الأرشيف، غزل جميل لمدربنا الجديد فرانك لامبارد» وكتب آخر: «نعرف ماذا تقصدون، توقفوا عن تحفيزنا. نعلم أنه قادم»، وحسم آخر الجدل وغرد: «لقد أعلنوا رسميا تعيينه بهذه التغريدة» وكتب آخر: «فيديو للامبارد؟ يا لها من مصادفة».

وانتشرت صورة للاعب الوسط السابق وهو يخرج من اجتماع مع مسؤولين في النادي اللندني برفقة ديدييه دروجبا ثم يتناول الغداء معه في مطعم بشارع والتون، ويتردد «البلوز» في قرار تعيين لامبارد لأنه لا يملك الخبرة التدريبية الكافية فهو لم يدرب سوى موسم واحد فريقاً من الدرجة الثانية، لكن ريو فيرديناند زميل لامبارد في المنتخب رد قائلاً: «إنه الخيار المثالي، يتحدث الناس عن الخبرة لكن ما هي خبرة جوارديولا عندما عينه فريق برشلونة مدرباً قاده لسداسية تاريخية؟ كان جوارديولا يدرب الأطفال في برشلونة. فرانك يعرف النادي ويعرف اللاعبين وهم يحترمونه وشاهدنا ما فعله مع ديربي كاونتي فقد قاده ل «البلاي أوف»، أعرف أن ديربي كاونتي ليس بحجم تشيلسي لكنني أعتقد أنه سينجح وسوف استغرب في حال اختار البلوز مدرباً آخر». وباع تشيلسي الظهير أولا أينا لتورينو الإيطالي مقابل 8.7 مليون استرليني والذي لعب فيه المدافع موسم إعارة وترك انطباعاً جيداً بخوض 30 مباراة، وأينا هو خريج أكاديمية تشيلسي.

هذا المقال "بوجبا: الإسلام أجاب عن كل الأسئلة الحائرة في داخلي" مقتبس من موقع (الخليج) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو الخليج.

أخبار ذات صلة

0 تعليق