في الشباك

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

خيب المنتخب السعودي الظن من خلال المستوى الباهت الذي قدمه أمام المنتخب اليمني الشقيق وبدا على لاعبي المنتخب البرود والثقة الزائدة والتعالي ليلج شبك الأخضر هدفين من أخطاء بدائية من لاعبي خط الدفاع، وكان هناك فردية ولعل من يتحمل ما حدث هو الاتحاد السعودي لكرة القدم الذي تعاقد مع مدرب صاحب تاريخ ضعيف بجانب إخفائه للمواهب الكروية التي أوصد الأبواب أمامها الأجانب السبعة ولاعبي المواليد!

بعودة استئناف مباريات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان تعود الإثارة من جديد وتزحف الجماهير إلى الملاعب وهي تؤمل أن تقدم الفرق مستويات أفضل من المستويات التي قدمت في الجولات الماضية وأن تكون الفرق استفادت من فترة التوقف وعالجت الأخطاء الفنية التي حدثت في الجولات السابقة!

الجماهير أيضا بانتظار ما سيقدمه المحترفون الأجانب الجدد الذين تعاقدت معهم أندية الأهلي والهلال والشباب وهل سيشكلون إضافة فنية لفرقهم ويصنعون الفارق؟

لجنة مراقبة المنشطات لا يمكن التنبوء بموعد حضورها وقيامها بواجباتها في الدوري السعودي فهي تختفي فجأة وتحضر فجأة أخرى والمفترض أن يكون لها حضور موسمي قوي فهي في الأخير تعمل لمصلحة الكرة السعودية!

أجمل ما في الموسم الكروي الجديد هو الهدوء والمثالية الجميلة من إدارات الأندية الجديدة إذ غاب التعصب والإسقاط على المنافسين وتحولت الأجواء إلى أجواء صحية بعد رحيل أصحاب البثارة والإثارة المفتعلة السامجة وأصبح عشاق المستديرة يستمتعون وسط الملعب دون أن يكون هناك أي مؤثرات خارجية وتبقى فقط الصياح لضيوف برامج الكوميديا الذين يجمعهم الميول واللون الواحد!

يكتشف مقدم البرنامج وأيضا المعد والمشاهدون أن الضيف بلغ فيه التعصب مداه وانه يكذب ويحرج البرنامج بأن الكذب عادة متأصلة وأن فاقد الشيء لايعطيه ومع ذلك يستمر لسبب واحد فقط هو أن من يوافقونه الميول على نفس الطبع والمنوال وقال من عاقلكم قالوا هالمربط!

من باب الإنصاف والعدل لايمكن إغفال أن المشرفين على كرتي الأهلي والنصر الأمير منصور بن مشعل والأستاذ عبدالرحمن الحلافي يعتبران من مكاسب الرياضة إذ منذ أن حضرا هذا الموسم ومواقفهما إيجابية وتصاريحهما مثالية فيها احترام وتقدير ولم يصدر منهما ما يسيء لأحد وشتان ما بينهما وما بين بعض الإداريين السابقين الذين غادروا المشهد الرياضي غير مأسوف عليهم لكثرة إسقاطاتهم على المنافسين وتعصبهم وتخليهم عن الروح الرياضية لذا من يحاول الإساءة للأمير منصور أو للحلافي فهو مخطئ وخطأه كما يقال لا يغتفر وهو الخاسر الأكبر ولن يقنع بأن وجهة نظره صحيحية فالجماهير في النهاية لها عيون وآذان وتميز بين الغث والسمين!

هذا المقال "في الشباك" مقتبس من موقع (جريدة الرياض) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو جريدة الرياض.

أخبار ذات صلة

0 تعليق