ساندريني:حررته"حكومة الإنقاذ"..وأخضعته إيطاليا ل"الإقامة الجبرية"!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أعلنت "حكومة الإنقاذ" التابعة لـ"هيئة تحرير الشام"، الأربعاء، عن تمكنها من تحرير إيطالي مختطف في سوريا منذ عامين. وأكدت روما، مباشرة، إطلاق سراح الرهينة الإيطالي أليساندرو ساندريني، بعد ساعات من إعلان "الانقاذ" تسليمها إياه إلى ممثلين عن حكومة بلاده عبر تركيا.

وأعلنت "الانقاذ" خلال مؤتمر صحافي عند معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، أنها حررت ساندريني من "مجموعة تمتهن الخطف"، بعد توفر معلومات عن وجوده لديها، دون أن تحددها.

وأضافت أن جهاز الشرطة ومن خلال تسييره للدوريات الليلية والنهارية في المناطق المحررة، تمكن من تحرير ساندريني الذي "كان لدى عصابة تمتهن الخطف والإبتزاز المالي".

وقال معاون وزير الداخلية في "حكومة الإنقاذ" العقيد علي كدة، إن "وزارة الداخلية في حكومة الإنقاذ، تمكنت من خلال المتابعة والبحث من قبل وحدات الشرطة المنتشرة في المناطق المحررة، من تحرير مختطف إيطالي الجنسية، يحمل اسم أليساندرو ساندريني".

وذكر العقيد كدة أنه "كان قد تم تبليغ مركز البحث والتحري في احدى الوحدات الشرطية بوزارة الداخلية عن وجود مختطف تحت سيطرة إحدى العصابات التي تمتهن الخطف والإبتزاز"، وأنه "حرصا على سلامة المختطف، تم التفاوض مع العصابة الخاطفة بشكل غير مباشر".

وخلص معاون الوزير الى القول "استطعنا تحرير المختطف والتعرف عليه، وتم التواصل مع الجهات المعنية لتسليمه أصولا لحكومة بلاده".

وظهر ساندريني خلال المؤتمر الصح في وهو يجلس خلف طاولة حليق الرأس بينما أرخى ذقناً خفيفة، قبل أن تقله سيارة باتجاه تركيا، وفق ما شاهد مصور يتعاون مع وكالة "فرانس برس".

صحيفة "لا ستامبا موندو" الإيطالية قالت إن ساندريني، قد اختطف على يد "مجموعة إرهابية مجهولة"، عند الحدود بين سوريا وتركيا في عام 2016 في منطقة إدلب.


وفي روما، أعلن رئيس الوزراء الإيطالي جوسيبي كونتي في بيان مقتضب أن "مواطننا أليساندرو ساندريني تم إطلاق سراحه إثر عملية منسقة في أرض أجنبية"، من دون أن يسمها.

وقبل مغادرته سوريا، قال ساندريني باللغة الإيطالية للصحافيين إنه خطف في تركيا حين ضل طريقه إلى الفندق في شوارع مدينة أضنة. وقال: "في لحظة معينة، شعرت بأن أحدا يضع شيئا على وجهي. شعرت بالدوار وفقدت وعيي"، مضيفا: "استيقظت في غرفة حيث كان يوجد شخصان مسلحان ومقنعان".

وذكر المسؤول في "حكومة الإنقاذ" أحمد لطوف، خلال المؤتمر الصحفي، أن ساندريني كان مخطوفا لدى "مجموعة تمتهن عمليات الخطف"، لم يفصح عنها أو مكان احتجازه.

وأفاد أنه بعد التفاوض معها عبر "مخبرين"، تم "تحرير الرهينة (..) وتواصلنا على الفور مع الجهات المعنية لإجراء عملية التسليم أصولا إلى حكومة بلاده"، نافيا حدوث "تواصل مباشر" مع الحكومة الإيطالية.

وقال جانفرانكو ساندريبي والد الرهينة المحرر بحسب ما نقلت عنه صحيفة "لاريبوبليكا" على موقعها الإلكتروني: "ابني طليق (..) السعادة تغمرني. هذه نهاية كابوس".

وكانت وسائل الإعلام الإيطالية أبقت خبر اختطاف ساندريني طي الكتمان حتى أغسطس 2018. وخطف الشاب البالغ من العمر 32 عاما في أكتوبر 2016 حين كان يقضي إجازة في تركيا.

وكانت والدته كسرت الصمت الذي أوصت به وزارة الخارجية بعد تلقيها مكالمات هاتفية قصيرة من ابنها.

وظهر ساندريني مع الصحافي الياباني جامبي ياسودا في شريط فيديو نشرته جماعة إرهابية صيف العام 2018، وهما راكعان ويرتديان لباسا برتقاليا، ويقف وراء كل منهما رجلان مسلحان، علما أنه تم إطلاق سراح الياباني في أكتوبر 2018.

وقال في شريط الفيديو: "أرجو مساعدتي، فأنا متعب وسيقتلوني إذا لم يتمّ حل الوضع بسرعة".

ويعد ساندريني الإيطالي الثاني الذي يتم إطلاق سراحه هذا العام، إذ أعلنت روما في نيسان أبريل إطلاق سراح سيرجيو زانوتي (57 عاما)، بعد 3 سنوات من اختفائه في تركيا التي قصدها للسياحة.

وفتح مكتب المدعي العام في روما، الذي سيستجوب ساندريني عند عودته إلى إيطاليا، تحقيقا في اختطافه، وعند عودته إلى مسقط رأسه في بريشيا (شمال)، من المرجح أن يتم وضع ساندريني تحت الإقامة الجبرية لأنه ملاحق في دعويين قضائيتين.

وصدرت مذكرة توقيف بحق ساندريني بشبهة حيازته مسروقات ومحاولته بيعها، كما أنه ملاحق بشبهة ارتكاب سرقة مع شريكه في 2016، قبل مغادرته إلى تركيا.

ووفقا لوسائل إعلام إيطالية، فإن مذكرة التوقيف ستستبدل الآن بالوضع تحت الإقامة الجبرية.

هذا المقال "ساندريني:حررته"حكومة الإنقاذ"..وأخضعته إيطاليا ل"الإقامة الجبرية"!" مقتبس من موقع (المدن) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو المدن.

أخبار ذات صلة

0 تعليق