“نيويورك تايمز” تكشف خبايا الحرب الإلكترونية الإماراتية لمهاجمة قطر وأردوغان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ل ف

كشفت صحيفة “نيويورك تايمز”، أن شركة “نيو ويفز” (الأمواج الجديدة) المصرية، وأخرى إماراتية كان لها موقع على الإنترنت باسم “نيو إيف”، قبل أن يفضح أمرها، نظمتا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حملة، لدعم المجلس العسكري الذي كان يحكم السودان قبل تشكيل مجلس السيادة ودخول البلاد في مرحلة انتقالية يتقاسم فيها الجيش والمعارضة السلطة.

الصحيفة، وفي تقرير لمراسليها “ديكلان وولش” و”ندى رشوان”، بينت أن “الشركة المتخصصة في التسويق الرقمي نشطت بقوة بعد أيام من مذبحة فض الاعتصام التي نفذها الجيش ضد المتظاهرين السلميين في الخرطوم”.

ووفق المصدر “الشركة التي يديرها ضابط مصري سابق، ويقدم نفسه كخبير في حروب الإنترنت، دفع لكل موظف عنده 180 دولاراً في الشهر لنشر رسائل مؤيدة للمجلس العسكري، من خلال استخدام أسماء مزيفة على صفحات فيسبوك والتويتر وإنستغرام وتلغرام”.

وفيما اقترح المدربون هاشتاغات للغرض نفسه، قالوا للموظفين الجدد إن المتظاهرين تسببوا بالفوضى في السودان، ومطالبهم بتحقيق الديمقراطية متعجلة وخطيرة ويجب والحالة هذه فرض النظام.

وقال أحد المدربين للموظفين “نحن في حالة حرب” و”الأمن ضعيف والجيش يجب أن يحكم”.

وقيل للموظفين الجدد أيضاً العملية التي تستهدف السودان يقصد منها خلق “توازن” بين الجيش والمحتجين.

أحد المدربين، خاطبهم بالقول “نقوم بعمل كيبر ومهم جدا” و”في الماضي كانت الحرب تشن بالسلاح أما اليوم فعبر وسائل التواصل الإجتماعي”.

وذكرت الصحيفة بأن “الحملات السرية أصبحت الوسيلة المفضلة للأنظمة القمعية مثل الصين وروسيا. هذه الحملات تقوم بمدح الحكام عبر وسائل التواصل الاجتماعي وما يقومون بعمله في الشارع”. واستدركت “في الشرق الأوسط يتم تنسيق هذه الحملات عبر الحدود من أجل تقوية الحكم الديكتاتوري وإضعاف أي احتجاج شعبي يؤدي إلى ظهور ما يشبه الربيع العربي عام 2011”.

وأوضحت “نيويورك تايمز”، أن الجهد المصري عبر شركة “نيو ويفز” هي جزء من حملة واسعة طالت أشخاصا في تسع دول شرق أوسطية وفي شمال افريقيا حسب فيسبوك”.

هذا المقال "“نيويورك تايمز” تكشف خبايا الحرب الإلكترونية الإماراتية لمهاجمة قطر وأردوغان" مقتبس من موقع (بوابة نون الإلكترونية) ,ولا يعبر عن سياسة الموقع أو وجهة نظرة بأي شكل ,وأنما تقع المسئولية الخبر أو صحتة على مصدر الخبر الأصلى وهو بوابة نون الإلكترونية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق